مرحباً قد يكون صعب بالنسبة لي أعَرِف عن نفسي في أحرف قليلة ..ولكن ببساطة الاسلوب وبتواضع مع صميم الثقة أنا ربى صيفية العمر وربَيعية الروح ، مُدونة حَديثة   ، أُحب أن أَكون كما أنا ، إنسانة حقيقية بعيدة عن المظاهر وتزيف الذات الذي للاسف بات يَكتسح الكثير مِنا شيئاً ف شيئاَ، أُحب الصادقين وأدعوا الله أن أكون منهم ..أُحب براءة الأطفال وشفافية مشاعرهم وإتِصالهُم بفطرتهم البشرية ، أُحب القادة لأنهم رمز كل تغير وتحسين في هذا العالم .


بين تزاحم الأماني في داخلي .. رَجوت الله أن يكون ليَ شيء عظيم في السماء..ولمسة عميقة في الارض .


الشغف .. التغير.. التحسين .. البحث ..التعلم..المحاولة.. 
الصحه.. الحرية..الحب.. العطاء.. السلام.. السعادة .. الروحانية.. العائلة ..
الكتابة.. الرياضة بمختلف أنواعها .. القراءه ..الاحايث العميقة..وأحيانا التصوير والطبخ ..وكل ما أود تعلمه وأرغب بِتَجربته

هي كلمات لغوية.. ولكنها أيضاً اهتمامات .. ومشاعر تُعبر عني . 
إسم المدونة .. 
لماذا ربىٰ ؟؟ | ??Why Roba
ليس لأنه إسم أُسميت به ، بل لأن الرُبىٰ هي تلك الهضبة الخضراء.. ذات النمسات المعتدلة .. والمساحات الشاسعه، التي يلهوا ويمرح فيها الأطفال ويتحادث فيها الكبار ويكتب بها الكُتاب ويتلاقى فيها العُشاق .. يرسهم فيها الرسام ويلتقط لها المصور تلك الذكريات .
هي ذلك المكان القريب من حيوية الصغير وتأملات الكبير ونظرة المصور وفرشة الرسام وإحساس العاشق وقلم الكاتب. 

مواضيع المدونة 
هي تقريباً عشوائية 
 وأسلوب الكتابة يتأرجح ما بين العربية الفصيحة والعامية لذلك لا أتكلف ..بل أسعىٰ لأن يكون هنا مُحتوى لطيف يمثلني حقاً

لماذا التدوين ؟ 
 إعطاء نفسي فرصة لِتنمية الحس الكتابي 
ومشاركة الاخرين إهتمامات قديمه او تجربة اشياء جديده ، خَلق عالم بسيط يِمثلني ويلامس قلوب الناس بجميل الأثر في يومهم أو بالصورة الأكبر..حياتهم.

ما أتمناه من أعماق قلبي لكل زائر للمدونة الشعور  بالمتعه .. الالهام .. الفائدة.
كونوا بخير أصدقائي

ليست هناك تعليقات